انطلاق أعمال القمة العربية الـ28

  • صفا
  • الأربعاء, 29 مارس 2017 13:23
  • نشر في سياسة
  • قراءة 160 مرات

البحر الميت - صفا

انطلقت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت بالأردن الأربعاء أعمال الدورة العادية الـ28 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بمشاركة ملوك ورؤساء وأمراء ورؤساء وفود الدول العربية.

وتسلم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رئاسة القمة العربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين "قمة عمان" من رئيس الجمهورية الموريتانية محمد ولد عبد العزيز رئيس الدورة العادية الـ27 التي عقدت في نواكشوط العام الماضي.

ويحضر أعمال القمة، الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي؛ ورئيس البرلمان العربي، والمبعوث الشخصي للرئيس الروسي، والمبعوث الشخصي للرئيس الأميركي، إضافة إلى مبعوث الحكومة الفرنسية.

ويأتي انطلاق القمة تحت عنوان "الوفاق والاتفاق" لبحث ملفات عدة وسط عدم ترقب قرارات بشأنها باستثناء ما قد يعلن بشأن القضية الفلسطينية ومسألة عملية التسوية.

وبينما يغيب 6 رؤساء عن القمة الحالية لأسباب منها ما هو صحي أو غير معلن، يأتي هذا الحضور اللافت، بخلاف القمة السابقة التي عقدت بنواكشوط صيف العام الماضي، وحضرها 8 قادة فقط.

لا سلام دون حل الدولتين

وقال الملك عبد الله الثاني في كلمة له إن أمامنا اليوم تحديات مصيرية لدولنا وشعوبنا وأمتنا، مضيفا أن "خطر الإرهاب والتطرف الذي يهدد أمتنا ويسعى لتشويه صورة ديننا الحنيف واختطاف الشباب العربـي ومستقبلهم".

وشدد على أن "واجبنا أن نعمل معًا على تحصينهم دينيا وفكريا، فالإرهاب يهددنا نحن العرب والمسلمين أكثر مما يهدد غيرنا".

ولفت العاهل الأردني إلى أن "ضحايا الإرهاب أكثرهم من المسلمين ولا بد من تكامل الجهود بين دولنا والعالم لمواجهة هذا الخطر من خلال نهـج شمولي".

وحول القضية الفلسطينية، نبه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تستمر في توسيع الاستيطان وفي العمل على تقويض فرص تحقيق التسوية، مشددا على أنه "لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، القضية المركزية في الشرق الأوسط، من خلال حل الدولتين".

وتابع "الأردن هو الأقرب لفلسطين، فدماء شهدائنا ما زالت ندية على ثرى فلسطين ونحن على تماس يومي ومباشر مع معاناة الشعب الفلسطيني وأهلنا في القدس".

وأردف الملك عبد الله "أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية يتشرف الأردن بحملها نيابة عن الأمتيـن العربية والإسلامية".

وأكد مواصلة "التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع القائم والوقوف بوجه محاولات التقسيم الزماني أو المكاني للمسجد الأقصى المبارك".

وخاطب المشاركين في القمة قائلا "أنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية. فلا بد لنا من العمل يداً واحدة لحماية القدس والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد".

كلمة السيسي

من جهته، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى والمركزية، معتبرا أنه من دواعي الأسف أن تستمر عصية على الحل منذ عدة عقود.

وأضاف "سعينا ولا زلنا للتوصل لحد عادل وشامل للقضية الفلسطينية يستند لإقامة الدولة الفلسطينية لحدود 67 وعاصمتها "القدس الشرقية".

وأشار إلى أنهم يسعون لاستئناف المفاوضات الجادة وفق الأسس والمرجعيات الدولية المتفق عليها.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الأربعاء, 29 مارس 2017 13:33
  • حجم الخط