مجلة أصداء عربية

مجلة أصداء عربية

الأربعاء, 03 مايو 2017 22:09

أول الخيبات احتياجنا الشديد للآخرين .. 

بقلم: رتيبة كحلان

وطن على ظهري ...

ليس لي من العمر الكثير ولكنه فجأة يمتد أمام ناظري حتى أخال نفسي عشت حقبة زاخرة بالأحداث المثيرة والتي حركت خارطة العالم وتظل راسخة في كتب التاريخ باعتبارها أحداثا عظيمة، و حين نعيش في مكان ما يصير ذلك المكان وطننا الصغير ثم يمتد ليكبر الوطن ليرتبط تاريخنا الشخصي بتاريخ هذا الوطن.

إن أفضل تاريخ هو الذي نعيشه ونرويه كأننا شهود عيان، وإن وعينا بالحوادث التي تتوالى سواء عايشناها أو شاهدناها على التلفاز أو تكرر الحديث عنها مرتبط في الغالب بالسن التي نكون فيها، وشيئا فشيئا نكبر ليجتمع لدى كل واحد منا قدرا من العمر يعزز وعيه بما يحدث حوله ويكرس بطريقة ما انتماءه للوطن.

الجزائر وطني عشت فيه كل عمري، دون أن أتطلع لما وراء هذه الحدود، ولأنني أكتب لكم وأنا أستمتع بهدوء ليله الآن لا يمكنني ألا أنقل لكم شيئا مما يحدث عندنا، أخيرا انتهت الحملة الانتخابية التي تهدف إلى تجديد أعضاء المجلس الشعبي الوطني، وستختفي قريبا اللافتات التي تحمل الصور الملونة للمترشحين، ستسكت القنوات العمومية والخاصة عن الحديث عنها بعد إعلان النتائج النهائية، ستوزع المقاعد ليتم في وقت لاحق تجديد ما تبقى من هيئات كمجلس الأمة والمجالس الشعبية البلدية .. وهكذا تدور عجلة الوقت ويستسلم الشارع للرتابة والتعود على التكرار .. ثم لا شيء.

إلى الآن عشت الكثير من الأحداث المشابهة: من استفتاءات وانتخابات رئاسية وأخرى تشريعية ومع ذلك لم أتخل عن عادة تأمل كل ما يحدث لأدرك أن مسألة انتخاب الرئيس تبقى أهم عملية انتخاب في الغالب.

ملح وماء .. وأمل ..

في خضم ضجة الانتخابات بالجزائر هناك ضجة إضراب الأسرى في فلسطين واكتفائهم بالماء والملح، ومع توسع حركة الإضراب المفتوح هناك تضامن مكثف معهم ليتوسع تحدي الماء والملح، ربما ليتذوق الجميع شيئا مما يعانيه الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، انتفاضة الأمعاء الخالية هي أقل ما يمكن أن يرد عليه الأسرى على ما يتعرضون له، وقد أثار انتباهي أحد الرسوم التعبيرية حيث جسد أحدهم لوحة بسيطة ولكنها معبرة للغاية: كأس ماء + ملعقة ملح = فلسطين، ومع ارتفاع موجة التضامن معهم ترسخ اليقين أن أمامنا وطن لا يمكن التسليم بانتهاكه، لابد من فعل أي شيء: نموت .. نموت ويحيا الوطن.

بعيدا عن كل الشعارات الجوفاء لابد أن نركز ولو قليلا على هذا الإنسان الكائن العالق بين احداثيات الزمن القاسية، فيتصادف أن تنقضي حياته كلها في حقبة تعرف أحداثا عسيرة على الدوام، أو أن تحكم الجغرافيا قبضته عليه دون أن يتمكن من الإفلات من لعنة الحدود، تضيع الحياة التي من المفروض أن يعيشها لا أن يتأمل شريطها وهو ينسحب بسرعة، وبكثير من الصدق: ربما يحمل كل واحد منا وطنا على ظهره ويمشي .. يحارب .. ينتهي .. يبدأ لكنه لا يمكن أن يحلم بالغد إلا إذا كان به مسا من أمل يبتلع كل أمل.

رتيبة كحلان
الجزائر

الأربعاء, 12 أبريل 2017 08:19

شعر: أماني محمد خدأم

أمضيتَ تيهاً في ظلال قصائدي
وتبعتَ حرفاً يقتفيه غيابُ؟

أتراك تعلم ما بقلبي من هوى
يجتاح نبضاً بالمنى ينسابُ

أظننتَ أنّ الحبّ دون ملامح
أو وحيّ صمت يحتويه سرابُ

إني أحبك في العيون نقشتها
فتبتلت من سحرها الأهدابُ

من قال إنّ الهجر أرهق أحرفي
سراً يزور قصائدي الأحبابُ..

سكرت حروفي من سلاف سرائري
وتقلبت بخواطري الأسبابُ

حتى بدوت على أكفّ ملامتي
ندماً تغزّ صدوره الأنيابُ

فالحبّ ليس بصفقةٍ ممهورة
وبها العهود مسائلٌ وحسابُ

الحبّ ضربٌ من جنون عواطف
و الفكر في أفق الهيام سحابُ

إني أعود إليك من سفر النوى
لتضمني والأمنيات تجابُ

أتبعثر الحلم النديَّ بمقلتي؟
وبه الغرام مدائنٌ ورحابُ

الأماني ...

الخميس, 06 أبريل 2017 12:03

بقلم: د. حمدى الفرماوى

علموهم أن يجدوا لانفعالاتهم مخرجًا، فلا يكبتون، فالكبت بوابة ملكية للأمراض النفسية.. لذا علموهم أن يعبروا عن حبهم وإعجابهم، كما يعبرون عن استيائهم وحزنهم علي نحو مناسب لا مبالغة فيه، والبكاء نفسه مخرج مهم وقت الحاجة، فلا توجهوهم إلى أن الرجل لايبكي، أو أن تعبير الرجل عن حبه لزوجته ضعف وانتقاص لرجولته ..

علموهم الخوف على سمعة الأسرة والعائلة.. وتلك هي الأصالة، التي تنمو عند الطفل عبر قدوة طيبة من الأبوين اللذيْن يحرصان على السمعة الطيبة، وكذلك يحرصان على تأكيد ذات ولدهم وتغذيته بالقيم والمبادئ (الأصيل دائما حتي الآن في جيلنا، يردد: أبويا يزعل في تُربته، عكس الخسيس الذي ليس له مرجعية أسرية)..

علموا أولادكم أن يكونوا متحركين لا خاملين، متفاعلين لا سلبيين، لا تخافوا علي الطفل "الشقي"؛ فالشقاوة حركة بدنية وعقلية ومزيد من اكتساب الخبرة.. الطفل الذي تريده الأم ساكنًا حيث تركته، هو الطفل المُعرض أكثر للأمراض النفسية مستقبلًا..

علموهم أن يعيشوا ويستمتعوا باللحظة الراهنة.. حين يذاكر يعيش المذاكرة، حين يأكل، يعيش الأكل ويتذوقه، حين يكون معك في رحلة قصيرة أو طويلة، يعيش الرحلة، فلا تؤنبه أثناءها على تقصيره في عمل أو مذاكرة.. وهكذا يتعود الشاب علي أن يعيش لحظته دون تداخل مع ماضٍ قد انتهى ومستقبل لا يعلم عنه شيئًا .

إلي اللقاء..

الخميس, 30 مارس 2017 12:24

أعلن الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، عن إضاءة عدد من المنشآت التاريخية والرئيسية للهيئة باللون الأزرق مساء السبت والأحد المقبلين، احتفالا باليوم العالمي للتوحد (الأوتيزم).

وأوضح مميش، في تصريحات صحفية، الخميس، أن ستتم إضاءة مباني الإرشاد بالإسماعيلية، والقبة ببورسعيد، والتحركات بالسويس، فضلا عن إطلاق السفن العابرة لقناة السويس صافراتها، بالتزامن مع قيام معالم بارزة في جميع أنحاء العالم بإنارة الأضواء الزرقاء الساطعة للتوعية بالمرض.

وشدد "مميش" على ضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة للأطفال من ذوي القدرات الخاصة، ولاسيما مرضى التوحد، مع تزايد نسبة الإصابة به في الآونة الأخيرة، مضيفا أن الهيئة أنشأت مركزا متخصصا لرعاية الأطفال من ذوي القدرات الخاصة في مطلع العام الماضي، ليكون منظومة طبية شاملة ومتخصصة تمكن الأطفال من الاندماج الكامل في المجتمع، وتعمل على تغيير نظرة المجتمع لهم من خلال التوعية السليمة، بما يخفف العبء عن كاهل أولياء الأمور، ويسهم في تحويل الأطفال من ذوي القدرات الخاصة إلى طاقة يمكن توظيفها بما يعود بالنفع على المجتمع بأسره.

السبت, 04 فبراير 2017 12:30

بقلم: عزت إبراهيم


تقلدت مارجريت تاتشر مقعد زعيم المعارضة لمدة ثلاث سنوات قبل أن تتخذ قرارا جريئا باسناد حملة الدعاية لحزب المحافظين فى الانتخابات العامة إلى وكالة إعلان شهيرة، فكانت تلك هى المرة الأولى التى تقوم وكالة محترفة بالعمل لحزب سياسى بريطانى.

وفى أغسطس عام 1978، أصدرت الوكالة ملصقا يعتبر أهم الأعمال المحترفة فى مجال «الاتصال السياسي» فى تاريخ بريطانيا .. وكان عبارة عن ملصق يحمل صورة طابور يمتد لمسافة طويلة مع ثلاث كلمات فقط هي:

(العمل لا يعمل Labour Isnt Working)

فن الاتصال السياسى تغير جذريا فى عصر وسائل الإعلام، لكن الهدف الرئيسى والمركزى للزعماء السياسيين مازال هو الحفاظ على التركيز على الأشياء الكبيرة والأفكار الكبيرة، والأهداف الملحة للمجتمع، وليس تشتيت انتباه المجتمع بالعواصف السياسية الطارئة التى لا مفر منها والتى تأتى وتذهب وينساها الرأى العام سريعا. تقول دراسات حديثة إنه فى عصر مختلف ليس من السهل تحقيق هدف التركيز على الأهداف الكبيرة فهو تحد من نوع خاص فى أوقات الأزمات الكبيرة أو فى غير أوقاتها!

ظهور وسائل الإعلام الاجتماعية كان له تأثير كبير على التواصل السياسي، ويمكن للسياسيين التواصل مع الناخبين دون وساطة ودون الحاجة الى الذهاب لوسائل الاعلام لتقديم أنفسهم. فقد وفرت هذه الأشكال الجديدة من الاتصال دفعة كبيرة للجهات السياسية، وتحديا للمؤسسات التقليدية أيضا، نظرا لتكلفتها المنخفضة والشعبية الواسعة التى تتحقق لمن يقوم بالتواصل مع الجمهور مباشرة. فقد أصبحت وسائل الاعلام الاجتماعية، وبخاصة تويتر، منصات مثالية للتواصل السياسي. تعتبر حملة دونالد ترامب هى نقطة التحول الكبرى فى الاتصال السياسى الحديث بعد أن اعتمد المرشح الجمهورى على مواقع التواصل الاجتماعى وتجنب اللقاءات الجماهيرية الصاخبة لمخاطبة ناخبيه وكثف من وجوده على موقع تويتر واستخدم مواقع الكترونية أقل شهرة من وسائل الاعلام التقليدية بينما كانت منافسته هيلارى كلينتون تنفق بسخاء على مؤتمرات جماهيرية يحضرها نجوم المجتمع وهوليوود من أجل دعمها وهو ما ترجم فى صورة انفاق يزيد 10 اضعاف عما أنفقه ترامب فى حملته والتى جاءت به الى البيت الأبيض. سقطت الوسائل التقليدية للتواصل مع المجتمع وصعدت وسائل أكثر حداثة تمثل نقلة نوعية كبيرة فى الاتصال السياسى عالمياً! 

فى الاختبار الأحدث على الساحة الدولية، تستغل الحركات الشعبوية فى الغرب هذه الفرصة فى وقت تحول عالم السياسة الى مزيد من الصخب والاثارة والفضائح السياسية، بينما تراجعت ثقافة المناظرات فى الديمقراطيات الغربية، وهو ما أدى الى استقطاب فى المناقشات السياسية بدلا من الحوار القائم على تقديم الحقائق للرأى العام.

يقول مشروع «حوار حول أوروبا» ليست بالضرورة أمرا سيئا. وبدلا من ذلك، فانها تعتبر جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا السياسية. فنحن بحاجة الى «قيادة كاريزمية» يمكن الوصول بها الى كل ناخب. المعضلة أنه كلما تزايد اعتماد التيارات الرئيسية بين السياسيين على صناعة السياسة بالطرق التقليدية اعتمادا على التكنوقراط، ممن يتعاملون مع السياسة باعتبارها أمورا «فنية» لاضفاء الشرعية على سياساتهم، يفقد الناخبون التواصل مع «النخبة السياسية»، وبالتالى يفقد الاهتمام بالسياسة تماما، حيث يجرى الترويج للقرارات التقنية المتخذة على اعتبار أنها معقدة للغاية ويصعب أن يفهمها الغالبية من المواطنين.

فى تفسير ما سبق، نجد أن الوسائل القديمة فى التواصل السياسى لم تعد كافية ولم تعد قادرة على إقناع الرأى العام بالخطاب التقليدي. وظيفة السياسيين أن يشرحوا لناخبيهم ما هى سياساتهم بطريقة تحترمهم ودون الادعاء بأن الناس أغبياء أو لا يمكنهم فهم ما يقدم اليهم. يعتقد خبراء أن هذا هو السبب فى نجاح الأحزاب الشعبية فى الآونة الأخيرة، فقد فهموا أن السياسة تحتاج العواطف والمثالية بدلا من صنع القرار بطريقة واقعية وعبر التكنوقراط، على الأقل خلال الحملات الانتخابية. ويقول المشروع الأوروبى إن هذا هو المفتاح لفهم لماذا ينجح الشعبويون فى استخدام وسائل الاتصال الجديدة.

ما الذى نتعلمه من تلك الموجة الجديدة؟

ما يجرى اليوم على الساحة الدولية، خاصة فى الغرب، يقدم لنا دروساً فى كيفية تطوير طرق التواصل السياسى مع المواطنين، فالملاحظ أن طرق التواصل عتيقة وقديمة لدينا ومازالت استراتيجية الاتصال تفتقر الى العمق والتخطيط العلمى وهو ما ظهر بوضوح لدينا فى التطورات السياسية الأخيرة التى تستوجب وجود خطاب محترف يوجه الى الرأى العام حول الأزمات التى تمس قضايا كثيرة من السلع الأساسية الى السياسة الخارجية.

فطريقة مخاطبة الرأى العام عن طريق المسئولين التكنوقراط أو الفنيين فى الحكومة ثبت أنها تضر السلطة السياسية أكثر مما تنفع فى تمرير القرارات والخطط الجديدة حيث لا يوجد اطار سليم لكيفية مخاطبة الجماهير مثلما هو الحال فى دول أخرى أكثر تطوراً. فى بلد مثل مصر، لا نفتقر الى تلك الكفاءات القادرة على تقديم سيناريوهات أو تصورات عن الاتصال السياسى الحديث وهو ما أصبح من أبجديات عمل ونجاح أى حكومة فى الدول الحديثة. فمن الملائم اليوم أن نتحرك فى اتجاه تشكيل مجموعات عمل تدرس خصائص الجمهور المستهدف فى كل قضية أو أزمة وتقترح السيناريوهات المناسبة بدلا من الأشكال البدائية فى تسويق القرارات على الرغم من خطورة وأهمية الكثير من السياسات الجديدة التى تستهدف علاج تراكمات خاطئة على مدى عقود طويلة. خلاصة القول: انتبهوا الى قيمة الاتصال السياسى الحديث فلم يعد رفاهية ولم يعد يجدى أن يظل أسلوبا علميا مهملا مثلما كان الحال فى الماضى!

عزت إبراهيم
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

الثلاثاء, 25 أكتوبر 2016 12:29

جنوب سيناء - أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إشارة بدء المؤتمر الوطني الأول للشباب بمدينة شرم الشيخ.

وقال الرئيس فى كلمته الافتتاحية نحن هنا جميع من أجل التحاور والتشاور وتحقيق الأمل ونبدع وننطلق، وتحيا مصر بقوة بشبابها .

فى بداية كلمة الرئيس تقدم بالتحية والاحترام والتقدير للحضور ولشعب مصر العظيم ، وطالب الجميع بالوقوف دقيقة حدا د لشهداء مصر الذين يتساقطون كل يوم لتبقى مصر وأهل مصر .

وقال الرئيس بسم الله الرحمن الرحيم أعلن عن انطلاق المؤتمر الوطنى الأول للشباب ليكون هذا المؤتمر هو الجسر الذى نعبر به سويا ونحقق الحلم والعبور إلى المستقبل .

وأكد الرئيس السيسي على إقامة هذا المؤتمر كل عام في شهر نوفمبر بمدينة شرم الشيخ .

وقد بدأت أعمال المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ والذي يستمر لمدة 3 أيام ويشارك فيه أكثر من 3 آلاف شاب وفتاة وكبار رجال الدولة .

الإثنين, 28 مارس 2016 12:15

صالون الأوبرا الثقافي يحتفل بيوم المرأة العالمي

كتب عبد الفتاح نيازي :

تحت عنوان مبدعات وضمن احتفالات دار الأوبرا المصرية بيوم المرأة العالمي يعقد صالون الأوبرا الثقافي في السابعة مساء الأربعاء 30 مارس على المسرح الصغير ويستضيف الكاتبة والإعلامية ريهام حداد ، مطربة الموسيقى العربية ريم كمال ، الكاتبة العراقية سارة السهيل ويشارك كضيف شرف الطبيب أحمد سلامة ويديره الفنان أمين الصيرفي .

يتناول الحوار الدور البارز‏ والمؤثر للمرأة في المجتمع من خلال الفنون والثقافة بالإضافة إلى استعراض المحطات المضيئة في رحلة كل منهن لتحقيق النجاح على المستويين المهني والأسري والجوانب المضيئة في تجاربهن الابداعية .

المعروف أن الاحتفال بيوم المرأة العالمي جاء بعد موافقة منظمة الأمم المتحدة على تبني تلك المناسبة عام1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قرارا يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة ؛ فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس وتحول ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن وتذكير الضمير العالمي بالظلم الذي تعرضت له المرأة طوال القرون الماضية ، كما أصدرت الأمم المتحدة قرارا دوليا عام 1993 ينص على اعتبار حقوق المرأة جزءًا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان .

الإثنين, 28 مارس 2016 10:27

وكالة – بريك أرت

تحت شعار "سيناء مستقبل التاريخ" تنطلق الدورة الجديدة من مهرجان "الدراما التاريخية" بمدينة السلام شرم الشيخ ، في الفترة من 20 إلي 25 أبريل 2016 ، وتحت رعاية هيئة تنشيط السياحة ومحافظة جنوب سيناء ، حيث يتناسب موعد هذه الدورة مع الإحتفال بعيد تحرير سيناء 25 أبريل .

أكد الصحفي والإعلامي عادل مراد رئيس مهرجان الدراما التاريخية والمالك لمؤسسة بريك أرت للإنتاج والتوزيع الفني والإعلامي صاحبة الإمتياز في تنظيم الحدث أن هذه الدورة لها شأن مختلف عن أي دورة أخري كونها تمثل الإحتفال بذكري تحرير سيناء المجيد ، مشيرا إلي أن هذه الدورة تشهد تكريم عناصر هامة جدا من القوات المسلحة والأبطال الذين شاركوا في حرب أكتوبر .

أضاف مراد تم إختيار روسيا لتكون هي الدولة الضيفة علي المهرجان لدورة 2016 ، كما تم توجيه الدعوة للسفير الروسي لتكريمه ممثلا لبلده ، كما يتم تكريم مجموعة من نجوم الفن سوف يعلن عن أسمائهم قريبا في مؤتمر صحفي .

الخميس, 03 مارس 2016 08:31

برقيات

بقلم : جيهان عبد الرحمن

تذكرت فرحتي وأنا أستلم كتب المدرسة لأول مرة في حياتي، كتب الصف الأول الابتدائي وخاصة العلوم وصفحاته الملونة التي طبع بها أنواع الفاكهة والخضروات والنباتات وكيف تنمو جذور الفول والذرة وصور للعادات الصحية السليمة والنظافة الشخصية، إضافة إلى الحوارات المتبادلة بين أمل وعمر وبائع اللبن والحظيرة وحيواناتها وطيورها، والثعلب المكار والعمليات الحسابية البسيطة .. كانت هذه مناهجنا التربوية في الصفوف الأولى ممتعة جاذبة تعبر عن مصريتنا وهويتنا .

تذكرت كل ذلك وأنا أتابع مع أبنائي في المراحل التعليمية المختلفة عذاباتهم اليومية مع مناهج عقيمة مملة فارغة من المضمون في تشويه مقصود لصالح تجارة حرام بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكانت آخر صورها طرح أراضي لرجال الأعمال لاستثمارها في مجال التعليم في خطوة لمزيد من التدهور والتخبط وانعدام الرؤية والهدف ، وحين وصف المهتمون تلك الخطوة بخصخصة التعليم نفى الوزير مستنكرا.

تذكرت كل هذا وأنا أتابع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإحدى مدارس اليابان وكيف أمر بدراسة التجربة اليابانية في مجال التعليم .. تذكرت نقاش تم مع د. محب الرافعي وزير التربية والتعليم السابق في أحد مؤتمراته الصحفية ، عن التجربة اليابانية وكيف تهتم في المرحلة الأساسية ومدتها 9 سنوات بتنمية المعارف والمهارات والحس القومي ودراسة اللغة اليابانية قبل أية لغة أجنبية أخرى ، وليس في تلك المرحلة امتحانات بالمعنى العقيم الانتقامي الذي يمارس لدينا لصالح التجارة الحرام لتعويض المعلمين تدني أجورهم ، وكيف وهذا هو الأهم يقوم التلاميذ والمعلمون هناك بنظافة مدارسهم لأنه لا يوجد عمال نظافة ، فقال مستهجنا حديثي : إنه لا يمكن أن يطلب من المعلم آن يمسك مقشة لنظافة المدرسة ، فهذا يمس كرامة زملائي المعلمين ، وهذا يتطلب تغيير ثقافة المجتمع وهو أمر صعب بل مستحيل وأخذت كل المواقع الإخبارية التي كانت حاضرة اللقاء هذا المقطع ليكون مانشيت رئيسي لتصريحات الوزير .

الوزير السابق لم ير في التجربة اليابانية سوى المقشة ، والوزير الحالي يتخبط بين الإنجازات الورقية والصور البراقة التي تنقلها عدسات المواقع الإخبارية ، ويكذبها الواقع الذي جرف عمدا من التربية ومن التعليم ، ناهيكم عن القرارات غير المدروسة التي سرعان ما يتراجع عنها ؛ كان أولها قرار عشر درجات حضور لطلاب الثانوية العامة الذي جمده له رئيس الوزراء شخصيا ، وآخرها تخبط وتراجع إدارة بني مزار التعليمية عن قرار ترقية معلمة مديرة لأحد المدارس هناك لأنها قبطية وذلك بعد اعتصام الطالبات هناك والسبب أنها مسيحية الديانة ، وللأسف ولم ينفذ القرار حتى الآن رغم مرور أسبوعين على صدروه .

والتخبط والفكر التجاري والبعد عن التعليم الحقيقي وانهيار المنظومة ، ينصرف إلى التعليم العالي مثله مثل التربية والتعليم ولعل القرارات الأخيرة للدكتور اشرف الشيحي الخاصة بالنزول بالحد الأدنى للقبول بالجامعات الخاصة للوافدين ، وما يتوقع أن يجنيه هذا القرار من أموال خير دليل ، فنحن يا سادة في منظومة تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن العلم والتربية والأخلاق .

أثمن حرص الرئيس السيسي على نقل أفضل التجارب في التعليم إلى مصر ، لكن يجب أن نتذكر معا أنه فى عام 1827 كان محمد على باشا واليا على مصر وقتها أرسل إمبراطور اليابان " فيجي" بعثة علمية لدراسة النهضة المصرية في التعليم ونقلها إلى اليابان وتم التقاط صورة تذكارية للبعثة تحت سفح الهرم ، والصورة موثقة وما زالت موجودة حتى الآن بالسفارة اليابانية ، لكن التجربة المصرية هي التي ضاعت بفعل ساسة وحكام عمدوا إلى انهيار صرح مصر التعليمي في مهده لنتجرع نحن مر النتائج .

أثمن حرص الرئيس لكن أخشى فيما أخشاه النقل الشكلي للتجربة اليابانية ، وهدم المضمون لصالح طمس الهوية والفتنة والتعصب والتناحر والتخبط والأمية والجهل ، أخشى على مصر من وزراء التجارة الحرام في التعليم ، والذين للأسف لم نعرف غيرهم حتى الآن على الأقل .

الخميس, 04 فبراير 2016 09:59

بقلم : عبد الفتاح نيازي

 

عمل فني رائع مدته ساعة واحدة استطاع أن يقول بكل وضوح وإيجاز مايحتاج تفصيله إلى أربعين خطبة منبرية أو محاضرة علمية ..

 

هذا ما قاله أحد العلماء عقب مشاهدته العمل المسرحي الكبير #الحلال ليلة افتتاحه ..

 

#الحلال عمل جريء نفذ بسهولة ويسر إلى صميم الفكر المتطرف الذي غزا العالم باسم الدين الإسلامي الحنيف وهو منه براء ، فكر مغلوط يستخدم آي القرآن الكريم وأقوال رسول الرحمة للحض على القتل والتخريب والظلامية المقيتة ، مع تحليل ما حرم الله من دماء الأبرياء واستباحة أموال الناس وحرماتهم ..

 

#الحلال حوار رائع بين العقل وبين النفس الأمارة بالسوء ، صراع بين الحق وبين الباطل ، مبارزة بالكلمات بين دعاة الهدى وبين أدعياء الزيف والبهتان ، سجال استمات الحب خلاله أن يحرك جلمود صخر البغض والكراهية السوداء ، ونجح في إنقاذ البراءة من براثن العهر والرذيلة ليلمح إلى بقاء الأمل في عودة الوعي إلى أولئك الذين سقطوا في شباك خداع الداعشيين ومن على شاكلتهم ..

 

ورغم ما يوحي به الديكور والإضاءة والملابس من كآبة نابعة من ظلامية الفكر المتشدد فإن الفنان الرائع "مجدي رشوان" استطاع أن يضفي على العرض ملامح كوميدية أسعدت الجمهور ليثبت عن جدارة استحقاقه للنجومية ، بينما أكد الفنان "محمد صلاح" على عبقرية الأداء المسرحي ، وكان للفنانتين الجميلتين "نهى العدل" و"رحمة" حضورا واضحا وتأثيرا طيبا في رسم الصورة التي أرادها المؤلف ونجح المخرج والأبطال في أن تصل للمتلقين ببساطة ، وكان للفنان حسن نوح الذي أدى دور "المُعلِّم" بملابسه وتركيز الإضاءة الساطعة عليه أكبر الأثر في التأكيد على أن قائد قافلة التنوير هو المعلم وأن المخرج الأساسي من جميع أزماتنا يكمن في إصلاح العملية التعليمية والمناهج الدراسية والربط بين المؤسسات التعليمية والمؤسسات الدينية برمزيها الكبيرين "الأزهر " و"الكنيسة"..

 

#الحلال عمل من أهم الأعمال الفكرية التي يجب على المسئولين أن يحرصوا على دعمها ونشرها لتصل إلى قلوب وعقول أبناء شعبنا العظيم ، ومن منبري هذا أدعو ـ بداية ـ المسئولين عن المؤسسات التعليمية في وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي أن يبادروا ودون إبطاء لتحريك قوافل المعلمين والأساتذة والطلاب باتجاه مسرح الطليعة وحجز حفلات كاملة ؛ ليس دعما للعمل العظيم وأهله فحسب ، بل وحرصا على فتح النوافذ المغلقة لينفذ منها نسيم التحرر الفكري وضياء التنوير العقلي والنفسي لننقذ أجيالنا الحالية والمستقبلية من الضياع ..

 

ودعوتي موصولة لجميع مؤسسات الدولة لدعوة موظفيها لحضور هذا العمل الغير مكلف ماديا بالمقارنة بمسرحيات القطاع الخاص التي لا يقدم معظمها سوى الإسفاف باسم الضحك للضحك ..

 

كذلك أدعو تليفزيون جمهورية مصر العربية أن يشتري حق إذاعة هذا العمل الذي سيحسب للقائمين على أمره ـ أقصد التليفزيون ؛ حيث هناك اتجاه بات واضحا لدى قنواتنا المحلية للعودة إلى ترسيخ القيم النبيلة التي تميز بها مجتمعنا المصري ..

 

والدعوة الأهم هي لكل أب وأم يحرصان على عدم انحراف أبنائهم وانجرافهم مع تيار التشدد الفكري والديني وفقدان الهوية والانتماء ، أن يصطحبا أولادهما لحضور هذا العرض القيم والهام ..

 

ألا هل بلغت ؟.. اللهم فاشهد !!

 

عبد الفتاح نيازي 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 1 من 4