100 مليون يورو من ألمانيا دعمًا لقطاعات الصرف والري والطاقة

  • الوفد
  • الخميس, 02 يونيو 2016 16:14
  • نشر في اقتصاد
  • قراءة 700 مرات

الوفد

أكدت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، أن مصر بموقعها الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تمتلك عددًا من الفرص الاستثمارية الواعدة، معربة عن تطلع مصر للاستفادة من التجربة الألمانية في مختلف مجالات التنمية، حيث تتمتع ألمانيا بالمعرفة والخبرة الواسعة.

جاء ذلك خلال مشاركتها فى مائدة مستديرة مع ممثلى الاقتصاد الألماني بالتعاون مع الغرفة الألمانية للصناعة والتجارة والرابطة الاتحادية للصناعة الألمانية، حيث قدمت الوزيرة شكرها وتقديرها على الجهود المبذولة في التحضير للجنة المشتركة، والثناء على العلاقات الثنائية، والتعاون المثمر بين مصر وألمانيا وتقاربهما فى وجهات النظر حول القضايا الدولية المهمة.

والتقت وزيرة التعاون الدولي، والمهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، مع توماس ستيفن وزير الدولة الألماني لشئون المالية، حيث تم مناقشة تعزيز أوجه التعاون بين البلدين، ومراجعة إطار المشاريع الحالية بإجمالى 100 مليون يورو، التى تم توفيرها فى مجالات الصرف الصحى والرى والطاقة، والمشاريع التى توفر فرص عمل للشباب.

وناقشت الوزيرة، مع الوزير الألمانى، إطار العمل الجديد، الذى من المنتظر أن يركز على مشاريع الطاقة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والدعم الفنى، حيث أكدت على أهمية أن يتناسب إطار العمل الجديد مع أولويات الشعب والحكومة المصرية.

وعرضت نصر جهود الحكومة المصرية فى تنمية الاقتصاد، حيث شرعت المصرية في تنفيذ البرنامج الاقتصادي الشامل الذي يهدف لتحقيق النمو الشامل والمستدام مع برنامج شامل للحماية الاجتماعية لتوفير الخدمات للفقراء والفئات الأكثر احتياجًا، ودعم الشباب والمرأة، وسن نظام التأمين الصحي الشامل وتحسين جودة الخدمات الصحية في المستشفيات العامة.

وأشارت الوزيرة إلى أن الحكومة تبنت برنامجًا شاملًا لإصلاح بيئة الأعمال في مصر، يتضمن جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وإطلاق عدد من المشاريع القومية العملاقة مثل مشروع تنمية قناة السويس، و1.5 مليون فدان، وتطوير المثلث الذهبي في صعيد مصر، وتنمية الساحل الشمالي الغربي، مع الاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتى تسهم فى الحد من الفقر وخلق فرص العمل، ومشاركة الحكومة والقطاع الخاص فى مشاريع التنمية.

ومن جانبه، أكد المهندس طارق قابيل، أن العلاقات التجارية بين مصر وألمانيا تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث تعد ألمانيا واحدة من أهم الشركاء التجاريين لمصر من بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث تخطى معدل التبادل التجاري بين البلدين حاجز الـ5 مليارات يورو في عام 2015؛ بقيمة صادرات مصرية بلغت 1.7 مليار يورو في حين بلغت قيمة الواردات المصرية من السوق الألماني 3.4 مليار يورو، لافتاً إلى أن ألمانيا تعد ثامن أكبر مستثمر في مصر بين دول الاتحاد الأوروبي باستثمارات بلغت 592 مليون يورو في إبريل 2016 في قطاعات السياحة والقطاع الصناعي والبترول والخدمات وتكنولوجيا المعلومات.

وقال قابيل إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لبرلين خلال شهر مايو الماضي كان لها أثر إيجابي كبير في توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين حيث تم التوقيع على اتفاقيات للتعاون في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة، وكذلك الزيارة الناجحة التي قام بها د زيجمار جابرييل نائب مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية يرافقه أوى بكماير وزير الدولة لشئون البرلمان بوزارة الاقتصاد والطاقة ووفد من رجال الأعمال البارزين إلى القاهرة في أبريل الماضي، التي نتج عنها توقيع 4 اتفاقيات في مجال الطاقة المتجددة والبتروكيماويات وتكنولوجيا التعامل مع مياه الأمطار والتدريب التقني، مؤكداً أن كل هذا اللقاءات تعكس الرغبة الأكيدة لدى مسئولي البلدين للانطلاق بالعلاقات المشتركة نحو آفاق تحقق المصلحة المشتركة للبلدين.

قيم الموضوع
(0 أصوات)