قاعدة محمد نجيب العسكرية.. لطمة على قفا رعاة الإرهاب

  • عبد الفتاح نيازي
  • السبت, 22 يوليو 2017 14:19
  • نشر في مقال مدير التحرير
  • قراءة 103 مرات

بقلم: عبد الفتاح نيازي

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط هي #قاعدة_محمد_نجيب، وذلك تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والستين لثورة 23 يوليو التي غيرت مجرى التاريخ ليس في مصر ولا المنطقة العربية فحسب بل في العالم أجمع؛ حيث كانت نبراسا لجميع الشعوب الباحثة عن التحرر من سيطرة الاستعمار وقيوده الثقيلة..

إن افتتاح هذه القاعدة الكبيرة ليدل أبلغ الدلالة على قدرة جيش مصر العظيم على تطوير نفسه والأخذ باسباب التكنولوجيا الحديثة والتسلح بأقوى المعدات وأكثرها تطورا، وهو في الوقت نفسه تحذير شديد اللهجة لكل من تسول له نفسه اللئيمة أن يقوم بعمل عدائي ضد مصر من التنظيمات الإرهابية والدول والأنظمة الراعية لها..

وجاء حرص الرئيس السيسي على حضور عدد من زعماء الدول العربية الشقيقة لهذا الاحتفال تأكيدا لعروبة مصر وعدم انسلاخها من الكيان العربي والتزامها بتقديم الحماية للأشقاء العرب حال طلبهم هذا..

وإذا كان الرئيس السيسي قد حرص على إطلاق اسم الزعيم #جمال_عبد_الناصر على حاملة الطائرات (ميسترال) ثم إطلاق اسم الرئيس #محمد_أنور_السادات على الحاملة الأخرى؛ فإنه بإطلاق اسم اللواء #محمد_نجيب أول رئيس يتولى حكم مصر على القاعدة العسكرية المطورة يؤكد على التزام مصر بالوفاء لأبنائها المخلصين الذين بذلوا الجهد والعرق والدم من أجل حماية استقرار واستقلال وأمن الوطن الغالي..

ويأتي افتتاح #قاعدة_محمد_نجيب العسكرية بمثابة امتداد مظلة الأمن والأمان على شمال بل وغرب مصر ليؤكد على عزة مصر وشعبها وجيشها التي لن ينال منها أحد إلى يوم الدين بإذن الله تعالى..

قد يقول قائل: ولماذ أغفلت ذكر إسرائيل خميرة الفساد والعكننة في العالم عامة وفي الشرق الأوسط خاصة وعدونا الأول؟.. أقول: إنني لايمكن أن أنسى الغدر والخسة والوضاعة، ولا يمكن أن أنسى شهداءنا الأبرار من رجال القوات المسلحة وعمال مصنع #أبو_زعبل وأطفال مدرسة #بحر_البقر، ولن أنسى ما حييت الشهيد الرمز #محمد_الدُرَّة ولا شهداء الأقصى الأبرار الذين يتساقطون كل يوم ليرووا بدمائهم الطاهرة أرض الأقصى الحبيب الحبيس..

لقد أطلق العدو الصهيوني كلابه التى رباها في حظائر الخيانة والغدر لتنوب عنه في حربه ضد أمة العرب والإسلام، ولكننا أبدًا لم وأزلًا لن ننسى من بشرنا ربنا عز وجل في كتابه الكريم بالنصر عليهم نصرا مؤزرا بقوله:
"فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا"..

وقبل الختام يهمني أن أستعيد لمحات من حديث الرئيس السيسي للأمة والعالم في حفل افتتاح القاعدة العسكرية الكبرى؛ فقد أكد في معرض تحذيره لرعاة الإرهاب والذين يحولون التدخل في شئون مصر الداخلية أن شعب مصر تعداده 100 مليون إنسان (بيفطر ويتغدى ويتعشى في يوم واحد بتكلفة سنة في دول تانية)، ووجه سؤاله ساخرا: "إنت عايز تحكم مصر؟"... "إنت تقدر تصرف 100 مليار دولار سنويا على مصر"... "خليك في حالك"..

وردًّا على الذين يحاولون استغلال معاناة المصريين في ظل الإصلاحات الاقتصادية الضرورية، أكد الرئيس أنه يعرف جيدا بمعاناة المصريين ولكنه على ثقة بأن المصريين سيجنون قريبا ثمار هذه الإصلاحات..

سلام على مصر.. سلام على شعب مصر.. سلام على جيش مصر.. وتعظيم سلام لقائد مصر..

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على السبت, 22 يوليو 2017 14:32
  • حجم الخط