خواطر زائفة ...

  • محمود أجمد
  • الإثنين, 16 مايو 2016 09:00
  • نشر في محمود أحمد
  • قراءة 263 مرات

بقلم محمود أحمد

مادمنا نتحدث عن التنمية الذاتية للبشر وروح الإنسانية في ثوبها المتعطر بالحب والرحمة وألوانها المليئة بالسعادة والأمل وتقاسيمها المموجة بالشجن والحنين , فالحديث علي موجة الحب من جواهر هذا المجال الذي يتسع لكل فن فيه إخلاص وإسعاد للبشرية , لذا آثرت أن أطلق بعضا من مواهبي في قالب من قصيدة النثر , ولكم خالص التحية ووافر الصحة , وتمنياتي لكم بالسعادة في تلك الأ مسية المتواضعة ,,, وطابت خواطركم وأيامكم ...

أحببتها يوما ..
وكان اللقاء مفاجئا
جاءت من حيث لا أدري ..
و إني للقاها على جمر آنتظر
وحدث مالم يدركه عقلي ..
لا بورقة آو قلم
هل تفهمين معنى نظراتي أم أن الاحتياط ..
آمر مفترض
هل تتجولين بخاطري آم ترصدين ..
نبض قلبي المشتعل
صبري طويل وقلبي فسيح
لمن أراد فيه الإقامة والنظر
هلا فهمتِ نظراتي واختصرتِ ..
مسافات الزمن
أم أدعك تغرقين في قلبي ويضيع عمرك ..
في رحلة للقمر
لقد هجرتني ..
وظنت أنها على شط الأمان ..
وأنه لن يسحبها موج خواطري إلى عمق فؤادي ..
فلنتحدث بلا حرج
نسيت أنها ما تزال على ضفاف قلبي ..
ترصد وجه أمواجي
وأنفاسها معطرة بأريج همساتي..
وكلماتي تأسر عينيها حقا ... إنها ..
ماتزال تتجول في كواليسي ..
وتظن آن بإمكانها
بأي وقت أن تغادر شاطئي ..
ولكن ...
ليس من قوانين الحب أن ترحل حاملا..
بعض أسراري .. وتدعي صدقا أنك..
سوف تنساني
فإني جزءٌ من فؤادك ..
وسوف تنشد تراتيلي ..
بالمساء
ووقتما يشتد البرد سآكون مدفأتك ...
فآوقد لي مصابيح حبك .. للزمن
وحرر فؤادك من زيف معتقد
وقت الحب يغمض عينيه فيقول ... حسبك
ما كان هذا مرادي مطلقا ...
فآنت يا صاحبي آخفيت حبك ..
خلف نوافذي ..
ونسجت عليه ثوب نسيان ..
ونسيت أن مصابيح الحب
تنفذ من خلف الدجي لا تستر أحدا

قيم الموضوع
(0 أصوات)
المزيد في هذه الفئة : « الكسل ليس جريمة