رسالة إلى كل متفيقه ...

  • محمد علاء الدين
  • الثلاثاء, 14 أكتوبر 2014 20:31
  • نشر في محمد علاء الدين
  • قراءة 574 مرات

بقلم : محمد علاء

هؤلاء هم داعش .. بل إن أعمالهم أقذر وأكثر دموية وأعظم حمقاً وكراهيةً وحقداً على الإسلام وأهله من أعدائه من خارج الملة ...

والسؤال الذي يجب توجيهه لكل جاهل متفيقه يقول بحرمة التعاون على قتال تتار_القرن هو ..

- هل هؤلاء مسلمين أصلاً وهم يفعلون كل أفعال الخوارج ؟ أعتقد أن الأمر يحتاج إلى اجتهاد علماء ثقات بحق وليس علماء الهوى أو السلطة

- هل يحرم التعاون على قتال من يدعون الإسلام ويقتلون المسلمين وغير المسلمين بكل وحشية وبلا هدف مفهوم ؟

- ثم يا من تقولون بإجماع أهل العلم على حرمة التعاون مع الكفار في قتال المسلمين ، (وهو حكم عام) .. ألا تفرقون يا جهلاء بين التعاون مع الكفار على قتل المسلمين الذين يحاربون الكفار وبين التعاون مع الكفار أو الاجتماع معهم على هدف قتال من يقتل المسلمين قبل الكفار ؟

- ومن قال لكم أن التعاون مع الكفار من أجل دفع الأذى عن المسلمين والإسلام والبشرية كلها يعد من موالاة الكافرين واتخاذهم بطانة ؟ من فسر لكم هذا التفسير الأحمق ؟؟؟

- ألا تفقهون ؟ ألا تعقلون ؟؟؟

إن ما صرحت به كثير من الدول الإسلامية بخصوص استعدادها لضرب مواقع داعش وحلفاءهم في سوريا والعراق وغيرها من دول الإسلام لا يجوز ولا يعقل أن يعد من مولاة الكفار التي توجب الردة لأن الاستعانة بالكافر للضرورة ولدفع شر أشد إيذاء على المسلمين لا حرج فيه ، فقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) : "ستصالحون الروم صلحاً آمنا فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم ..." (رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني) ، ولا شك أن داعش ومن على شاكلتهم قد أسرفوا بدماء المسلمين باسم الدين والجهاد كما أنهم أساؤوا إلى الإسلام وشوهوا صورة دين الرحمة في نظر غير المسلمين في كافة أنحاء العالم .

يقتلون ويذبحون المسلمين وغيرهم من المدنيين المسالمين في كل بلاد الإسلام بدم بارد ويمثلون بجثثهم ويعلنون نواياهم الدنيئة عما يسمونه تحرير الحرمين في الوقت الذي يعرضون فيه ويغضون الطرف عن إسرائيل ومجازرها في غزة والحوثيين في اليمن وشبه الجزيرة حيث يقتلون أهل السنة ويستولون على مدنهم ولا يحركون ساكناً ، كل هذا هو مصداق لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخوارج : "يتركون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإسلام" .

وبعد كل هذا نجد الذين في قلوبهم زيغ ومرض يهرعون ويصرخون ويحذرون ويكفرون ويسبون أهل الإسلام باعتبارهم قد تعاونوا مع الكفار لقتل المسلمين ، وأتساءل هنا (أي إسلام يرضى أفعال هؤلاء الخونة لله ولدينه ؟ وأي إسلام فيمن والذين يقتلون المسلمين وقاموا بكل أفعال الخوارج الذين وصفهم رسول الله بأنهم مرقوا من الدين مروق السهم من الرمية ؟) ، ولكن على رسلكم فإن انتقادكم هذا لا يزيدنا إلا بصيرةً بحقيقة جهلكم بدين الله .

قال العلامة ابن هبيرة - رحمه الله - معلقاً على قوله - عليه الصلاة والسلام - "فاقتلوهم هم شر البرية" قال : وفي الحديث أن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين ، والحكمة في قتالهم : حفظ رأس مال اﻹسلام ، وفي قتال أهل الشرك طلب الربح ، وحفظ رأس المال أولى. [ فتح الباري لابن حجر (٣٠١/١٢) ]

قال الإمام العلامة ابن باز : (أما أن يستعين المسلم بكافر ليدفع شر كافر آخر ، أو مسلم معتد ، أو يخشى عدوانه ، فهذا لا بأس به) فتاويه ١٨٥/٦ـ١٨٦

وقال ابن عثيمين رحمه الله : لما فسر قوله تعالى"ومن يتولهم منكم فإنه منهم": (إلا إذا عاوناهم وناصرناهم على من هو أشد إيذاء للمسلمين منهم ، فهذا لابأس به)

وأقولها بصدق لكثير من مقولبي الأفهام :
افهموا وتفقهوا وأعملوا عقولكم المتحجرة يرحمكم الله
.
.
.
ملحوظة ..
لا أدعي الفقه ولكني أدعي العقل والبصيرة
بعض الفقرات منقولة بتصرف

محمد علاء الدين

قيم الموضوع
(1 تصويت)
  • آخر تعديل على الإثنين, 02 مارس 2015 14:07
  • حجم الخط