بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر ربما نكون بعيدين حتى اللحظة عن أتون الصراعات الدولية والكرامازوفية في المنطقة، لكن كل الشواهد تؤكد أننا نسير حثيثا نحو صفيح المنطقة اللاهب. كل الشواهد تؤكد أننا مقدمون على حمل السلاح… إقرأ المزيد...
بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر قندز عاصمة الشمال الأفغاني المضطرب، لا تعرف راحة السلام، ولا قوانين الحرب. وفي قندز، لا يمكنك أن تنام أو تمرض أو تهرم أو تموت وأنت في مأمن من القصف. فالطائرات في… إقرأ المزيد...
بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر في بريطانيا، كما في بلادنا التعسة، لا يزال الخارجون عن النص يحاكمون في بلاط الشعوب بتهمة الخيانة العظمى وإن رحلوا منذ آلاف الصفحات. ففي ميادين لندن الفسيحة، يجتمع الخبثاء والبلهاء كل… إقرأ المزيد...
بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر لم تفهم هديل هشلمون ما قاله الجنود الصهاينة وهم يوجهون سنابك البنادق نحوها، ولم تحمها يداها المرتعشتان فوق رأسها من زخات الرصاص. لكن المؤكد أن هديل لم تشعر بالعجز وهي ممددة… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر عند أطراف وطن لم يكن أبدا لهم، يواصل السوريون إلقاء أطفالهم ونسائهم وأجسادهم المنهكة فوق ذوات ألواح ودسر بحثا عن أي حياة تطاق. فملاقاة الموت خير من انتظاره كما يقول الفارون من… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر لم يعد الموت في بلادنا رحيما .. كما الحياة. ولم يعد الواقفون في طوابير الموت بالآلاف يعنون شيئا لمن يمارسون غواية الحياة فوق فرشهم الدافئة. فموتى الأرصفة كموتى الزلازل والبنايات والقنابل المفخخة… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر يوم فرح الرومان بعطايا القيصر، وانشغل المدافعون عن الحريات بجمع الغنائم، وتركوا خنادقهم فوق جبال الحرية، كان على كاتو أن يقف وحده في وجه طوفان التصفيق الحاد، وأن يلتحف الظل في زاوية… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر فوق ساقين نخرتين كعودي خيزران، يقف عبد الله بما تبقى لديه من حياة، أو بما ترك له النخاسون منها، ليصف أبشع الممارسات التي تعرض لها هو ورفاقه الذين فروا من الموت، فطاردهم… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر زنجيانج ، ولاية تحتضنها الجمهوريات الروسية من كل جانب ، أسقطها التاريخ سهوا فوق طريق لم يعد حريريا أبدا ، ولم يعد يربط شرقنا الأوسطي بأي خارطة . ورغم أنها تحتل 17… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر فوق مرافئ عدن الباردة، يتدفق المهاجرون نحو القرن الإفريقي بحثا عن أي قطعة خشب تحمل أجسادهم المنهكة نحو أي مثوى. فقد اكتشف اليمنيون فجأة أن بلادهم قد ضاقت بأنفاسهم وأن المضيق الذي… إقرأ المزيد...