كيف يمكننا أن نقف على قدمين من ثبات وسط رمال الشكوك المتحركة التي تأخذ بأقدامنا وخصورنا وأرانب أنوفنا نحو مستنقع آسن؟ وكيف نثبت ونحن نرى الناس تتخطف من حولنا، ونرى البلدان التي قاومت التعرية والتحلل عبر تاريخ… إقرأ المزيد...
كان الملك لويس السادس عشر يظن أن الأقدام التي تدب في الميادين بعيدا عن فرساي لن تستطيع التقدم نحو بلاطه المقدس، وحين همس أحدهم في أذنه بما يدور حوله، سأل مستنكرا: "هو التمرد إذن؟" فرد حواريه: "بل… إقرأ المزيد...
حين تساق إلى الحرب سوقا، وتجد نفسك هدفا لرماح العدو ونبله، فلا تنكص على عقبيك، لأن الموت الذي يقف عند عتبة بابك لن يفرق بين صدر وظهر. لا تيمم وجهك نحو أطفالك حتى لا يروا في عينيك… إقرأ المزيد...
تخيل أنك عامل تحويله في محطة قطار نائية، وأنه قد غلبك النوم ذات مساء، فلم يوقظك إلا هدير قطار قاب قضيبين أو أدنى، وأنك لما فركت عينيك لتزيل ما تبقى من أثر للنوم فوق جفنيك، رأيت خلف… إقرأ المزيد...
أنهكتنا القمم، ولم يعد لدينا ما نسمعه من الشاشات المخجلة .. كل الشكر لمن رفع الحرج عن قوائمنا المنهكة وظهورنا المتصلبة، وسمح لنا برصاصة رحمة تأخرت طويلا. كم مللنا الوقوف على الأرصفة في انتظار غوردو .. كم… إقرأ المزيد...
عند الحدود الشائكة، عليك أن تتوضأ للصلاة مرتين: بالماء الطهور مرة، وبالأحمر اللزج أخرى. ولأن العيون المتربصة بطهرك لن تتركك تمر من باب الفضيلة مرتين، فلن يكون بإمكانك أن تتحامل على ذراع طفلك لتعود إلى فراشك الدافئ… إقرأ المزيد...
في فيلمه "ضربة في الرأس"، يخرج بنا المغربي المدهش هشام العسري من نطاق المألوف البغيض إلى ساحة التململ المربك، ويختار "الجسر" كما العادة ميدانا لصرخاته المزعجة. وعند مفترق قريتين، يُبعث الشرطي داود في مهمة غير مقدسة لحماية… إقرأ المزيد...
عند سياج يحيط مزرعته المدهشة علق أحدهم لافتة تقول: "هذه الأرض وما حوت هدية لمن اكتفى بما لديه ورضي بما قسم الله له." وعند اللافتة توقفت سيارة فارهة، ونزل رجل أعمال تفوح من ثيابه رائحة عطر باريسي.… إقرأ المزيد...
بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر كانت حانقة، وكنت لا أجد من الكلمات ما يهدئ سورتها. انتظرت بفارغ ألم حتى انتهت من حكايتها. كانت أستاذتي الجامعية قد بلغت من العمر سن الحكمة، لكن ما حدث معها كان أكبر… إقرأ المزيد...
بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر في تركيا، يمكنك أن تعارض، ولكن عليك أن تختار طريقة لا تثير سخط أحد، ولا تكشف سوأة أحد. يمكنك أن تستقل قطارا من أنقرة إلى اسطنبول بحثا عن عدالة غائبة فوق الأرصفة… إقرأ المزيد...
الصفحة 1 من 7