بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر في تركيا، يمكنك أن تعارض، ولكن عليك أن تختار طريقة لا تثير سخط أحد، ولا تكشف سوأة أحد. يمكنك أن تستقل قطارا من أنقرة إلى اسطنبول بحثا عن عدالة غائبة فوق الأرصفة… إقرأ المزيد...
بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر على الخارجين من بلاط الحلم أن يتوقفوا عن بذل وعود لن يستطيعوا يوما الوفاء بها، لا سيما وأن الذين أخرجوهم من أرضهم وديارهم قادرون على مطاردتهم حتى آخر حدود اليأس. يمكنهم فقط… إقرأ المزيد...
بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر اليوم يتقدم "الجهاديون" في سوريا خطوة أخرى على رقعة الموت، فيقررون - هكذا فجأة - التحول من مربع الفساد إلى مربع الفضيلة، وكأن الماء الذي يتعمدون به في ألمانيا سيكفي لتطهير أرواحهم… إقرأ المزيد...
بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر يوما باع جحا بيته، ووضع شرطا خبيثا في إخمص عقده، أن لا يخلع صاحب البيت مسمارا دقه في أحد الجدران وإلا بطل البيع. وفي كل موعد وجبة، كان جحا يزور المشتري ليطمئن على… إقرأ المزيد...
بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر لم يكن بوسع المتصارعين باسم الحمق في روما إلا أن يحملوا أسلحتهم، وأن يقتتلوا حتى النزع الأخير. ولم يكن بمقدورهم أن يديروا ظهورهم لرفاق الفجيعة أبدا، لأن قوانين روما لا تقر الانسحاب… إقرأ المزيد...
بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر رغم جوع أهل روما ومرضهم وحاجتهم، إلا أن أحدا من حرافيشهم لم يتجرأ على القفز فوق أسوار أولياء "النقمة" أبدا. كانت آلهة الأولمب تسكن قصور الزغب في أقاصي حدود الأمل، وتنظر من… إقرأ المزيد...
بقلم: عبد الرازق أحمد الشاعر لن تبالي "بالي" اليوم بزائرها القادم من فجاج البداوة، وستقف رغم كل التاريخ المضمخ بالمودة في وجه سيارات الدفع الرباعي حاسرة عن نهديها. ولن يضطر "ديوا ماهندرا" للدفاع عن حضارة "السارنغ" التي… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر إفريقيا بقعة سوداء فوق خريطة تبيت شمسها وتبيض في البيت الأبيض، أما خراجها من فوم وعدس وبصل ومن وسلوى، فيصب دائما في حجر الرجل الأبيض ولو كره المتنطعون محروقو الجباه. والاستقلال في… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر حين يذهب زيد ويأتي عمرو، يسأل الناس عن سر الإطاحة بالأول، لكنهم لا يسألون أبدا عن سبب قدوم الأخير .. ربما لأنهم جربوا زيدا ولم يروا على يديه إلا الفقر والبؤس والحاجة،… إقرأ المزيد...
بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر لم تعد شعوب عالمنا البائس تنتظر خيرا من قادم ولا إحسانا من مقيم، ولم تعد تكترث لاراقة دم، أو تنتفض لانتهاك حرمة، فقد دجنتها الأحداث وأهلتها لانتظار الأسوأ عند كل المنعطفات. فإذا… إقرأ المزيد...
الصفحة 1 من 6