تَدَبُّرُ القرآن ...مُوَجِّهٌ لسلوكِ الإنسان..... في رمضان

  • د. وائل عشبة
  • الجمعة, 03 يونيو 2016 11:54
  • نشر في د. وائل حسن عشبة
  • قراءة 312 مرات

بقلم د.وائل حسن عشبة

قرائي الأعزاء .. كل عام وأنتم بخير بمناسبة هذه الأيام المباركة التي نعيش روحانياتها .... فهذا شهر شعبان الذي يُعد بمثابة التهيئة النفسية الربانية التربوية ... لاستقبال الإنسان - ببنائه النفسي - لشهر رمضان ... شهر القرآن ... القرآن هذا الكتاب المعجز أو كما قال شيخنا الشعراوي – رحمة الله عليه – هو كتالوج الخالق الذي وضع فيه طريقة الاستعمال ( منهج حياة ) لهذا المخلوق ألا وهو الإنسان ..

إن البناء النفسي للإنسان – كما يقول أستاذنا الجليل حمدي الفرماوي - يرتكز على ركائز أربع : قوى الذات ، النفس وقواها ، خاصية التكامل والتوازن بين قوى الذات ، ورابعها الأعمار الثلاثة للإنسان ..

وقوى الذات تنقسم بدورها الى قوة الروح وقوة العقل وقابليات الفطرة ، والقرآن عندما نقرأه فقط - بدون تدبر- نكون قد أهملنا الوظيفة الرئيسة لقوة من قوى الذات ألا وهي العقل وبهذا تتأثر باقي القوى التي تعكس سلوكيات أوعادات غير سوية كنا نسلكها قبل القراءة ..

وفي المقابل تخيل معي عزيزي القارى أنك تتدبر معاني القران وتتأمل مواقفه وتعيش قصصة ومواعظه بعقلك ، فسرعان ما ينتقل هذا ليضعك في روحانيات غير عادية وتكون لديك قابلية لتطبيق أوامره وتسلك سلوكيات سوية تعكس فهمك وتعايشك مع هذا الكتاب الجليل ..

ولهذا سنعيش سويا سلسة من هذا المقال طوال شهر رمضان الكريم لنتعرف سويا على تدبر القرآن وانعكاس ذلك على كل جوانب الشخصية من انفعالات ووجدانيات وتواصل اجتماعي وانفراج الصدر ، وهنا فقط أردت أن أذكركم وأذكر نفسي أولا بأن لدينا كتابا له من المنهج ما نستطيع أن نعيش سعداء في الدنيا ونفوز بالآخرة ..

كل عام وحضراتكم بخير ... ونلتقي في الجزء الثاني من هذا المقال ..

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على السبت, 11 يونيو 2016 12:42
  • حجم الخط