التنشئة الاجتماعية

  • د. حمدي الفرماوي
  • الأحد, 08 أكتوبر 2017 15:43
  • نشر في د.حمدى الفرماوى
  • قراءة 58 مرات

نحن نتحدث كثيرًا عن أهمية وتأثير التنشئة الاجتماعية؛ فقد ينشأ طفل بين أبوين اتقيا الله في أولادهما، وحرصا علي خلق بيئة إيجابية حولهم، وهناك علي العكس من ذلك، حيث أسرة غير إيجابية، فينشأ فيها الطفل مُعوقًا نفسيًا فاقدًا معايير السلوك القويم.

من هنا نطلق علي الطفل الذي نشأ في بيئة إيجابية، شاب أو رجل أصيل، وأما الطفل الذي نشأ في بيئة سلبية شاب أو إنسان خسيس.. فلماذا لا ننظر إلى التنشئة العلمية أو الأكاديمية بنفس المنظور؟
فهناك باحث نشأ نشأة سليمة، فانتمي إلي أستاذ قِيَمِيِّ وكفء علميًّا، فطبيعي أن يكون باحثًا وأكاديميًّا أصيلًا.

وعلي العكس من ذلك، قد ينشأ باحث في بيئة ضعيفة أكاديميًّا وقيميًّا، وليس علي يد أستاذ كفء، وغير مهتم بأخلاق تلميذه، فيتخرج تلميذه باحثًا خسيسًا مهيئًا لكل سلوك سلبي، مثل: السرقة العلمية، والسطحية البحثية.. إضافةً إلي نقل نفس التوجه إلي أجيال وأجيال.

فالأصالة الخُلقية والأكاديمية يجب أن تكون هدفنا، ونستهدف الخُلُقَ قبل العلم لنتقي الله في تلاميذنا وأوطاننا.

د. حمدي الفرماوي

قيم الموضوع
(0 أصوات)