عن العلاقة الزوجية

  • د. حمدي الفرماوي
  • الأحد, 10 سبتمبر 2017 13:21
  • نشر في د.حمدى الفرماوى
  • قراءة 24 مرات

هناك زاوية مهمة - من وجهة نظري - في علاقة الزوجين في أيامنا الحالية والتي ساد فيها الكثير من المبادئ وأسس عُش الزوجية.. فطاعة الزوجة لزوجها قديماً كانت تقوم علي أساس من حب الطاعة وليس حُكم الطاعة.. بمعني أن البنية النفسية للمرأة كان من محاورها الرغبة الدفينة في طاعة زوجها، فقد تم غرسه في البنية النفسية للمرأة عبر مبادئ دين وأخلاق، وثقافة، تري المرأة ذاتها من خلالها، فليست طاعتها للزوج إلا علو من شأنها وقدوة أمام أولادها، ولهذا كانت الطاعة رغبة وحب وليست حُكم وغصب وعنف..

ولكن عبر عقدين سابقين وبالتدريج، توهمت المرأة أن الطاعة حكم، وضد تأكيد ذاتها، وضد تحقيق أهدافها في المساواة المزعومة، والاستقلالية المسلوبة.. فوقعت المرأة للأسف في صراع لا ينتهي واضطراب لا يُشفي..

لقد كانت الزوجة قديماً لها رأي يُسمع، وزوج يخضع.. ورغم ذلك تظهر أمام الغير مؤكدةً علي أن هذا رأي بعلها.. وأنها هي الخاضعة والتابعة.. ولهذا كانت الأسرة المصرية متماسكة.. متناغمة.. وبيئتها صافية .. فماذا فعلت الزوجة المعاصرة، غير أن زادت ضغوطها، وانفلت زمامها، ولم يُشبع العمل ذاتها، أو حققت الندية أغراضها.. والله المُستعان..

بقلم: د. حمدى الفرماوي

قيم الموضوع
(0 أصوات)