وما بقيت سوى الذكرى تُنادى

  • حسين حرفوش
  • الأحد, 08 أكتوبر 2017 15:33
  • نشر في حسين حرفوش
  • قراءة 62 مرات

عَلىَ شَـطّ الرّجَــاءِ تركتُ قلْبِي
مع الأشـواقِ .. مُنْتَظِــرًا يُنَادِي

ولاوَجْـــــهٌ هنـا يُغــري عيوني
ولا حُسْنٌ هنـــــا يُسْــبي فؤادي

وقالوا مَنْ تَرُومُ ؟ فقلتُ وَجْهًـــا
بهِ سِحْرُ الهَــوَى خَافٍ ..وبَادِي

جَبينٌ فيه أشرقتِ السّـــــــجَايَا
وعَيْنٌ كُحْلُهَــــا طُهْــــرُ المُرَادِ

وفوق الخَــــدِّ وَرْدٌ كَــمْ سَـــقَاهُ
حيــاءُ الطّهْرِ منْ مَــــاءِ الوِدَادِ

وإنْ تهَمِسْ فهَمْسُ الحُورِ يَأتِي
وإنْ تغضبْ فَيَـا يَوْمَ التّنَادِي!!

وإن ثارتْ فيـــا طوفـــانَ نوحٍ
وياخَيْلًا تُغِيرُ على الأعَادِي !!

وحين رضاها يا سَعْدَ الوُجُودِ
فـمُثْمِــــرَةٌ كَنَخْلِكِ يابِـــــلادِي

مَواسِمُنا غَدَتْ شَــغَفًا ..وشَـوْقًـا
وهِجْرَانًا .. عِنَادُها مِنْ عِنَادِي

رضيتُ بها لأجلِ رِضَاها عَنِّي
نســــــيرُ كَتَوْأمَيْنِ بكُلّ وادِي

فإنْ حسَـــدُوا رَقَتْنِي بجَاهِ رَبّي
تُهَمْهِمُ " سِرْ على الله اعتمادي "

وإنْ حَزنتْ... يُدَثّـرُها حنـاني
ويَفْدِيهَــــا إذا لامُـــــوا فُؤادي

الشاعر حسين حرفوش

قيم الموضوع
(0 أصوات)
المزيد في هذه الفئة : « حبات عقد