حلفاء دمشق يحذرون تركيا من الاقتراب من حلب

  • ميدل ايست أونلاين
  • الأربعاء, 26 أكتوبر 2016 14:10
  • نشر في ضد الإرهاب
  • قراءة 265 مرات

دمشق - حذرت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد تركيا الأربعاء من أي تقدم باتجاه مواقعها في شمال وشرق حلب قائلة إن أي تقدم سيتم التعامل معه "بحزم وقوة"، في حين تصر تركيا على المضي قدما في عملياتها لتطهير منطقة الحدود من تنظيم الدولة الإسلامية مؤكدة الاستمرار حتى تسيطر القوات المعارضة المدعومة من أنقرة على مدينة الباب السورية.

وجاءت التحذيرات على لسان قائد العمليات الميدانية للقوات الموالية لدمشق خلال جولة على جبهات القتال بشمال حلب في تصريح مكتوب.

وقال القائد الذي لم يكشف عن اسمه أو جنسيته أو انتمائه إن أي تقدم سيمثل "تجاوزا للخطوط الحمراء".

وتابع قائلا "إننا لن نسمح لأي كان بالتذرع بقتاله لتنظيم الدولة الإسلامية للتمادي ومحاولة الاقتراب من دفاعات قوات الحلفاء."

ويضم التحالف الذي يقاتل دعما للأسد جماعة حزب الله اللبنانية ومقاتلين عراقيين والحرس الثوري الإيراني.

وتزامنت هذه التهديدات مع تصريحات للجيش التركي مفادها أن طائرة هليكوبتر يعتقد أنها تابعة للحكومة السورية أسقطت براميل متفجرة على المعارضة المدعومة من أنقرة الثلاثاء في أول اشتباك مباشر فيما يبدو مع القوات السورية منذ أن توغلت تركيا في شمال سوريا في أغسطس آب.

وذكر الجيش التركي في بيان أن طائرة هليكوبتر "يفترض أنها تابعة لقوات النظام" قصفت المقاتلين في قرية قرب بلدة أخترين التي تقع على بعد خمسة كيلومترات جنوب شرقي دابق. وكانت دابق معقلا سابقا لتنظيم الدولة الإسلامية انتزع مقاتلو المعارضة السيطرة عليها من التنظيم المتشدد هذا الشهر.

وقال البيان إن اثنين من المقاتلين المدعومين من أنقرة قتلا وأصيب خمسة آخرون. ولم يتسن الاتصال بالجيش السوري للحصول على تعقيب.

وقال وزير خارجية تركيا تشاووش أغلو في مؤتمر صحفي أن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد تواصل قصف مقاتلي المعارضة وليس تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن عمليات الجيش التركي لتطهير منطقة الحدود من التنظيم المتشدد ستستمر حتى تسيطر القوات المعارضة المدعومة من أنقرة على مدينة الباب السورية.

وأردف قائلا إن تركيا ستتخذ إجراءات إذا ما وقع هجوم على مدينة تلعفر العراقية. وقال مقاتلون شيعة دربتهم إيران الأسبوع الماضي إنهم سيدعمون تقدم القوات الحكومية صوب تلعفر على بعد نحو 55 كيلومترا غربي.

وكان الجيش السوري قد قال الأسبوع الماضي إنه سيسقط أي طائرات عسكرية تركية تدخل المجال الجوي السوري ردا على ضربات جوية نفذتها تركيا في شمال سوريا.

ويبدو أن الأحداث ستفصح عن مواجهة بين قوات الاسد وحلفائه من جهة والقوات التركية المدعومة بفصائل سورية مسلحة من جهة اخرى لا سيما في ظل ما يتم تداوله تركيا عن استهداف القوات السورية التي تدعمها من طرف القوات السورية.

ويقدر مراقبون انه في حال صحة المعلومات التركية فإن دمشق وحلفائها توجه تهديدا حقيقيا لأنقرة مفاده ان احتمال استهدافها قد يصل مستوى الفعل ولا يقف في حدود التهديدات.

قيم الموضوع
(0 أصوات)