الماضي ... الحاضر ... المستقبل

  • أيمن الزنكلوني
  • الأربعاء, 01 أكتوبر 2014 19:21
  • نشر في شارع المكتبات
  • قراءة 302 مرات
المسيح الدجال حسب خيال أحد الرسامين المسيح الدجال حسب خيال أحد الرسامين مجلة أصداء عربية

عرض : أيمن الزنكلوني

هذا هو تقسيم الزمان كما نعلمه ... أما الماضي فقد حدث بالفعل ونقرأه وندرسه ... أما الحاضر فيحدث لنا الآن ونعيشه ... وأما المستقبل فهو فى علم الله وهو غيب بالنسبة لنا ... ولكن هناك من الأحداث في الماضي التي تقول لنا ما يحدث في المستقبل ... مثلما حدث مع البحارة العرب ...

ألقت بهم العاصفة على جزيرة تغرق في ضباب كثيف ... ضباب يجثم على القلوب ... ضباب لا تكاد ترى فيه سوى الذي أمامك ... وتراه شبحا ... ومن وسط الضباب يمرق بسرعة كائن اسود ... يتطاير منه في الهواء شعر طويل أسود تصل الشعرة إلى طول الفرد ... قبطان السفينة وقف في وجهه وصاح بأعلى صوته :
من أنت؟

فأجاب الكائن بصوت مثل ذبذبات الكهرباء عندما تتلامس الأسلاك :
- أنا الجساسة ....

وأشارت بيدها في اتجاه دير ... وقالت :
- اذهبوا إلى هذا الدير فإن بداخله رجلا في شوق إلى أخباركم

وقفوا ينظرون إلى بعضهم في ريبة ويعتريهم خوف يمنعهم من الاقتراب ...
- اقتربووووا ... اقتربووووا ...

خرج صوت المنادي من داخل الدير بعيدا خافتا غليظا
ومن وراء الظلام سأل ...

أخبروني عن البحر الميت؟
عن نخلها ... هل يثمر؟
أخبروني عن بحيرة الطبرية ... هل فيها ماء؟
أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟
أقتله العرب؟

ومع كل إجابة كان المخلوق يشعر أن فك أغلاله وخروجه من الجزيرة المحبوس فيها قد اقترب بما سمعه من هؤلاء البحارة ، وبنفاذ صبر خرجت منه كلمات أراد أن تكون رسالة للعالم أجمع :
- وإني مخبركم عني ... إني أوشك أن يؤذن لي فى الخروج فأخرج ... فلا أدع قرية إلا وأدخلها في أربعين ليلة غير مكة والمدينة فهما محرمتان عليَّ ... كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف يصدني عنها ... على كل باب منها ملائكة يحرسونها ...
وبغيظ وغضب ... صرخ ياسمه منتفضا ؟
أنا المسيح الدجال !!!!!!!!!

هذه هى رواية (آخر أيام الأرض) للكاتب خالد المهدى ....
رواية تنقلنا إلى المستقبل ... إلى ما سيحدث بعد سنين وربما عقود أو قرون ... العلم عند الله ... رواية تنقلنا إلى معرفة ما بعد موتنا وموت أحفادنا , أو أقرب ... تنقلنا إلى آخر أيام الأرض ..

وحتى يجمعنا لقاء آخر مع كتاب جديد

أستودعكم الله !!

أيمن الزنكلوني

aymanvexoncar@gmail.com

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الخميس, 02 أكتوبر 2014 18:44
  • حجم الخط