الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين بينهما امرأة مسنة في الضفة وغزة

  • رويترز
  • الأحد, 08 نوفمبر 2015 11:07
  • نشر في حوادث
  • قراءة 213 مرات

القدس (رويترز)

 قال مسؤولو مستشفى إن الجيش الاسرائيلي قتل بالرصاص فلسطينيين اثنين يوم الجمعة أحدهما إمرأة مسنة اتهمها بمحاولة دهس جنود في الضفة الغربية المحتلة في حين شارك الرجل في احتجاج شابه العنف في قطاع غزة.

وفي تطور منفصل قال الجيش إن ثلاثة اسرائيليين أصيبوا بجروح في هجمات بالضفة الغربية اثنان منهم بالرصاص قرب الحرم الابراهيمي في حين تعرض الثالث للطعن خارج مستوطنة بيت ايل.

وأضاف الجيش انه يجري البحث عن المهاجمين.

وأدت هذه الحوادث إلى استمرار حملة بدأت قبل خمسة أسابيع لهجمات فلسطينية اندلعت لأسباب منها زيادة زيارات اليهود للحرم القدسي وتعثر عملية السلام مع إسرائيل لفترة طويلة.

وقتل 11 إسرائيليا في هجمات طعن أو إطلاق نار أو غيرها في حين قتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص 71 فلسطينيا على الأقل منهم 42 تقول إسرائيل إنهم بادروا بالهجوم. وكثير منهم قصر.

وقالت متحدثة باسم الجيش إنه بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية حاولت امرأة فلسطينية عمرها 72 عاما دهس مجموعة من الجنود الإسرائيليين بسيارتها. وفتح الجنود النار وأصابوا المرأة التي نقلت إلى مستشفى إسرائيلي. وأكد المستشفى سنها وقال إنها توفيت قبل دخولها.

وفي غزة تجمع محتجون يلقون حجارة بالقرب من السياج الحدودي مع اسرائيل وأطلقت القوات النار عليهم في الجانب الاخر. وقال مسعفون إن فلسطينيا قتل. وقال الجيش الاسرائيلي إنه أطلق النار على "محرضين" بين الفلسطينيين بعد ان حاولوا اختراق السياج وتجاهلوا الطلقات التحذيرية.

وقال مسعفون إن فلسطينيا مسيحيا أصيب بجروح خطيرة بنيران الجيش الاسرائيلي أثناء احتجاج عنيف في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

وهذه أسوأ أحداث عنف منذ حرب غزة في عام 2014 إذ من الصعب ان تتوقع القوات الإسرائيلية الهجمات التي تكون في الغالب تلقائية من شبان فلسطينيين لا ينتمون لأي جماعات مسلحة.

ورغم تعثر محادثات السلام منذ منتصف عام 2014 فإن السلطة الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة في الضفة الغربية تتعاون في التنسيق الأمني مع إسرائيل بينما تنتقد علانية الحملة الإسرائيلية.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في باريس "لقد جئتكم اليوم ووطني وشعبي يتعرض من جديد إلى عدوان غاشم يطال البشر والحجر ولا يستثني الأطفال والشيوخ والنساء عدوان متواصل تشنه إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال وتستهدف من خلاله الغاء الوجود الفلسطيني على أرض ابائه واجداده."

وقال وزير الداخلية الإسرائيلي سيلفان شالوم يوم الجمعة "نتخذ إجراء ضد التحريض (الفلسطيني)" ملمحا إلى خطوات مثل اغلاق محطة اذاعة فلسطينية في الخليل واعتقال فلسطينيين وعرب إسرائيليين بشأن التدوينات التي توضع على وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر تحريضا على العنف.

وقال شالوم لراديو الجيش الإسرائيلي "آمل أن يكون لكل هذه الاشياء معا تأثيرا مهدئا. لا يمكنني ان أقول انه توجد علامات على تهدئة كاملة وانما آمل ان يصبح ممكنا السيطرة على الموقف."

قيم الموضوع
(0 أصوات)