القارئ الشيخ مصطفى لطفي السعيد.. من أعلام القراء في زماننا

  • عبد الفتاح نيازي
  • الأحد, 09 يوليو 2017 13:16
  • نشر في آمنت بالله
  • قراءة 711 مرات

حوار أجراه عبد الفتاح نيازي

يعد القاريء مصطفى لطفي السعيد ابن قرية المقاطعة السنبلاوين دقهلية من حملة القرآن الذين اعتلوا تخت التلاوة مبكرا وعمره لايتجاوز العشر سنوات حيث من الله عليه أن ولد في بيت قرآني وبيئة هيئته ليكون قارئا للقرآن منذ طفولته.

حفظ القرآن علي يد الشيخ أحمد البسطويسي وجده الشيخ عبدالله السيد علي بالحصاينة ثم جوده وراجعه على يد الشيخ إبراهيم حسن بقرية الشرقيين.

كما يعتبر القاريء الشيخ مصطفى من الذين ذاع صيتهم مبكرا لما يتمتع به من صوت شجي وأداء رائع.

سألته عن أهم القراء الذين تأثر بهم:

قال: وأنا طفل صغير بدأت حياتي بتقليد الشبخ السعيد عبد الصمد الزناتي الذي كان والدي يعشقه فرباني على صوته وكنت أسمع قراء كثيرين، وكان لي الشرف أن جالستهم كثيرا، منهم مولانا الشيخ الشحات محمد أنور والشيخ محمد الليثي ومولانا الشيخ محمد عبد العزيز حصان والشيخ السيد متولي والشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي، استمعوا إليَّ وشجعوني على مواصلة الطريق، ولاانسى أيضا الأخ الأكبر القاريء الشيخ منصور جمعة منصور ابن النخاس شرقية الذي شجعني كثيرا وقرأت في حفلات له كثيرا.

وعن دراسة التجويد والقراءات والمقامات قال:

بفضل الله التحقت بمعهد قراءات المنصورة بصحبة عدد كبير من الزملاء، وحصلت على عالية القراءات ثم تعلمت المقامات الموسيقية على يدالموسيقار الكبير الأستاذ حمدي فرج بالقاهرة.

وماذا عن الأمسيات الإذاعية؟

الحمد لله أول امسيه إذاعية كانت لإذاعة وسط الدلتا عام 2000 وأنا في سن التاسعة عشر وأذيعت وأعجب بها الناس وأمسيات كثيرة كان معظمها بصحبة المبتهل على الحسيني.

هل كانت لك رحلات قرآنية خارج مصر تعتز بها؟

أعتز بسفري إلى المملكة الأردنية عام 2003 وأنا في سن الثالثة والعشرين حيث التقيت أعلام الأردن؛ منهم وزير الأوقاف الدكتور أحمد هليل والسيد عمر الهملان طيار الملك حسين الخاص وقائد الجيش العربي وشخصيات كبيرة كانت تجول خلفي في كبرى مساجد الأردن، ومن المواقف التي أثرت في نفسي وشعرت فيها بعظمة القرآن عندما دعاني ضابط كبير من الأمن الوقائي لزيارة عائلته في محافظة إربد وهناك وجدت استقبالًا يفوق استقبال أي شخصية كبيرة؛ احتفال كبير من الأهالي وكانت ليلة رائعة وسط حشد هائل من أبناء المحافظة.

حسب معلوماتي فإن ذكرى الشيخ الشعراوي كانت بداية الشهرة!!

الحمد لله كنت من أول المشار كين في عزاء وذكرى إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي بمسقط رأسه بدقادوس ميت غمر دقهلية.

ارجو أن تحدثنا عن العائلة والأهل!!

بفضل الله افتخر بأني ابن من أبناء عائلة ابو طبيخ المنتشرة في جميع محافظات مصر فكانت البداية من قرية الطبايخة السنبلاوين دقهلية، وفي محافظة الشرقية من الشخصيات المعروفة عمي الأستاذ حمدي شحاتة ابوطبيخ الذي كان يعمل في مجلس المدينة، وعمي الحاج إمام سيف النصر ابوطبيخ عمدة ديرب البلد، ومن الشباب ابن عمتي الدكتور عبدالسلام المهدي أستاذ طب وجراحة العيون الشهير، وبنت عمي الدكتورة زينب علي بسيوني الحاصلة مؤخرا على الدكتوراه في الأدب العربي من كلية الآداب جامعة المنصورة بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.. أتواصل مع أبناء العائلة على مستوى الجمهورية وأزورهم فهم فخرٌ لي أطال الله في أعمارهم

وعن علاقة فضيلته بمواقع التواصل الاجتماعي والتلاوات على الإنترنت واليوتيوب يقول:

بفضل الله لي آلاف التلاوات على مواقع دولية ومتابعون من جميع دول العالم يتابعونني عبر قناتي على اليوتيوب وصفحاتي على الفيس بوك أبرزهم رئيس جامعة طيبة للقرآن الكريم والقراءات بباكستان الشبخ "فضل الحق حقاني" الذي زارني في منزلي؛ فهو من المتابعين لتلاواتي عبر الإنترنت ودائما يتواصل معي إخوة ومحبون من باكستان وفلسطين وبريطانيا والمغرب والجزائر.. هذا من فضل الله عليَّ حب الناس يكفيني.

حدثنا عن برنامج حياتك اليومي!!

أغلب وقتي أسخره لتحفيظ القرآن كرسالة لبعض الأبناء من جميع الأعمار من الابتدائي حتى الجامعة بفضل الله، فإن كان عندي حفلات فحسب المحافظة أو البلدة التي أدعى لها يكون مصاحبا لي أخي الشبخ أحمد لطفي مدرس القراءات بالأزهر ويعمل على تصوير الحفلات ورفعها على اليوتيوب لتكون دعوة إلى الله ورسالة نؤديها في حياتنا.

وعن الابناء!!

الحمد لله من الله عليَّ بـ "جنى" 8 سنوات وبلال 4 سنوات، وتعمل والدتهم على تحفيظ القرآن؛ فمن فضل الله عليَّ أن رزقني زوجة من حفظة القرآن فأتمنى أن يكون أبنائي من أهل القرآن، والأصوات في العائلة وراثة؛ فعمي ابن خالة والدي المنشد الديني المعروف الشيخ أحمد مجاهد أطال الله في عمره ووالدي رحمه الله وأخي وشقيقي الشبخ احمد لطفي صاحب صوت جميل ندي، ومن الاشبال أبناء اختي يوسف حسن جودة والطفل يحيى حسن جودة اتنبأ لهم إن شاء الله بمستقبل عظيم في تلاوة القرآن الكريم وإلإنشاد الديني والابتهالات.

أخيرا.. كلمه توجهها إلى الناشئين في تلاوة القرآن!!!

والله نصيحتي لهم كما نصحني أعلام القراء أن يكونوا محل احترام الكبير والصغير وذلك باتقانهم للقرآن والتجويد والأداء والإحساس بالآيات هو أهم شيء، ولايستعجلون الشهرة، خذوها رسالة وصاحب العطاء والفتح هو الله.

وختاما أشكر مجلة "أصداء عربية" والأستاذ عبدالفتاح نيازي الصحفي الكبير أن أتاحا لي الفرصة لهذا اللقاء وأشكر كل من قرأ هذا الحديث، وأقول لكل المحبين والمستمعين لي من جميع دول العالم دمتم بخير وسعادة ولا حرمنا الله منكم ولا تنسونا من خالص دعائكم!!

قيم الموضوع
(3 أصوات)
  • آخر تعديل على الأحد, 09 يوليو 2017 13:21
  • حجم الخط